NA’AT : Definisi & Amilnya

NA’AT

Untuk pembahasan kali ini adalah na’at atu bisa disebut juga sifat/wasof.

Pembahasan na’at merupakan pembahasan yang sangat panjang oleh karena itu kami membaginya dalam beberapa sub bahasan.

1.Definisi Na’at.

هو التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه

Na’at adalah tabi’ yang berupa isim mustaq atau ditawil mustaq yang bertujuan untuk menjelaskan lafad matbu’nya.

Contoh ; قام زيد العاقل

Dari definisi na’at diatas bisa diambil beberapa poin penting yang mewakili krieria dari na’at yaitu;

A.Mustaq.

Mustaq ialah lafad yang menunjukkan hadas(kandungan makna) dan pemilik/pelaku hadasnya,seperti isim fa’il,isim maf’ul ,sifat musabbihat dan isim tafdil.

Berbicara mustaq pada bab na’at cuma ada empat jenis.Berbeda jika kita berbicara mustaq dalam ilmu shorof maka ada 10.

Qoyyid Mustaq pada definisi diatas telah mengecualikan na’at dari tabi’ yang lain seperti athof,taukid dan badal.Karena ketiga tabi tersebut tidaklah berupa mustaq.

Adapun pada semisal lafad رأيت شاعراً وكاتباً lafad شاعراً bukanlah sebagai maf’ul bih atau ma’thuf secara langsung melainkan menjadi na’at bagi man’ut yang dibuang dimana man’ut tersebut berposisi sebagai ma’thuf sekaligus maf’ul bih taqdirannya ialah

رأيت رجلاً شاعراً، ورجلاً كاتباً

b.Muawwal bil Mustaq.

Bahan baku na’at ialah mustaq atau muawwal bil mustaq yaitu lafad yang mengandung makna yang ditunjukkan oleh lafad mustaq.

Seperti ;

1.isim isyaroh.

contoh ; مررت بزيد هذا ta’wilannya ialah بزيد المشار إليه مررت

2. ذوbermakna صاحب

contoh ; جاء رجل ذو علم ta’wilannya ialah علم صاحب جاء رجل

3.Lafad yang dinisbatkan(mansub).

contoh ; جاء رجل قرشيٌّ ta’wilannya ialahجاء رجل المنسوب إلى قريش

4.Jumlah Khobariyyah.

Nanti akan kami bahas pada pembahasan husus masalah naat jumlah.Ini hanya sekedar mencontohkan dahulu saja.

contoh ; جاءني رجل أبوه عالم

5.Masdar.

Contoh ; جاءني رجل عدل

Menurut ulama kuufah lafad عدل tersebut ditawil menjadi isim fa’il yaitu جاءني رجل عادل.

Namun menurut ulama bashroh lafad عدل tersebut ditawil dengan cara membuang mudhof berupa lafad  ذو  yaitu seperti ;

جاءني رجل ذو عدل أي صاحب عدل

6.Sibih Jumlah.

Ketika jatuh setelah isim naikroh,Seperti lafad ;

 مررت برجل في الدار dan ومررت برجل عندك

7.Isim Mausul yang beralif lam.

Seperti lafad ; جاء زيد الذي قام

Dikarenakan isim mausul beserta silahnya itu menempati posisi mustaq taqdirannya ialah ; جاء زيد القائم

8. كلٍّ atau  أيُّ washfiyah.

Keduanya menunjukkan arti kesempurnaan.

contoh ; جاء رجل أيُّ رجل , أنتَ رجلٌ كلُّ الرجلِ

artinya telah datang laki-laki yang sempurna.karena . أيُّ washfiyah bermaknaكامل (أي الكاملُ في الرُّجوليّةِ).

9.Sesuatu yang menunjukkan bilangannya man’ut.

contoh ; جاءَ رجالٌ أربعةُ”، أي مَعْدُودُونَ بهذا العَدَد

10.Sesuatu yang menunjukkan terhadap tasbih.

contoh ; رأيتُ رجلاً أسداً، أي شجاعاً

11.Maa nakiroh yang bermakna ibham.

Contoh ; أُكرِمُ رجلاً ما” أي رجلاً مُطلقاً غيرَ مُقيّدٍ بصفةٍ ما

B.Almubayyinu (المباين للفظ متبوعه)

Qoyyid المباين pada definisi na’at diatas telah mengecualikan pada jenis taukid lafdhi tatkala taukid lafdhi tersebut berupa lafad yang mustaq seperti contoh ; زيد الفاضلُ الفاضلُ.

Lafad الفاضلُ yang awal merupakan na’at,sedangkan lafad الفاضلُ yang kedua merupakan taukid lafdhi.

Sebuah na’at haruslah mubayyinun maksudnya harus bisa menjelaskan matbu’nya sekaligus berbeda dzat dengan matbu’nya.

Lafad الفاضلُ yang pertama merupakan mubayyin sekaligus berbedza dzat dari lafad zaidun( matbu’nya).

Sedangkan lafad الفاضلُ yang kedua merupakan A’in atau dzat lafadz fadhil yang pertama,maka dari itu lafad الفاضلُ yang kedua bukanlah sebuah na’at karena lafad الفاضلُ yang kedua tidak mubayyin dan tidak mukholif  bagi الفاضلُ yang pertama.

AMIL NA’AT

**

Jumhur ulama mengikuti imam sibawaih bahwa amilnya na’at sama dengan amil matbu’nya berarti amilnya termasuk amil lafdhi.

contoh : جاء زيد الفاضل

Amil yang merofakan الفاضل yaitu lafad جاء..

**

Sedangkan Imam Kholi dan Imam Akhfash berpendapat bahwa amil pada na’at yaitu sifat Taba’iyyah(menjadi tabi’).

contoh : جاء زيد الفاضل

Amil yang merofakan الفاضل yaitu sifat tabaiyah karena menjadi tabi bagi lafad زيد ..

Dan ini merupakan termasuk jenis sesauatu amil yang maknawi.

Demikianlah pembahasan untuk mengawalai bab na’at dimulai dari definisi dan pengenalan amilnya.Insya Alloh pada pembahasan yang akan datang kita akan membahas masalah fungsi dari na’at.

Semoga bisa bermanfaat dan di fahami.Amiiiiin.

Sekian dan wassalam

Banser22

وقد يكون اسماً جامداً مُؤوَّلاً بمشتقٍّ. وذلك في تسعِ صُوَرٍ

1- المصدرُ، نحو “هو رجلٌ ثِقةٌ”، أي موثوقٌ بهِ، و “أنتَ رجلٌ عَدلٌ”، أي عادلٌ.

2- اسمُ الاشارةِ، نحو “أكرِمْ عليّاً هذا”، أي المشارُ إليه.

3- “ذُو”، التي بمعنى صاحب، و “ذات”، التي بمعنى صاحبة، نحو “جاءَ رجلٌ ذُو علمٍ، وامرأةٌ ذاتُ فَضلٍ، أي صاحبُ علمٍ، وصاحبة فضلٍ.

4- الاسمُ الموصولُ المقترنُ بألْ، نحو “جاءَ الرجلُ الذي اجتهدَ”، أي المجتهدُ.

5- ما دلَّ على عَدَد المنعوتِ، نحو “جاءَ رجالٌ أربعةُ”، أي مَعْدُودُونَ بهذا العَدَد.

6- الاسمُ الذي لحقتهُ ياءُ النسبة، نحو “رأيتُ رجلاً دِمَشقيّاً، منسوباً إلى دِمَشق.

7- ما دلَّ على تشبيهٍ، نحو “رأيتُ رجلاً أسداً، أي شجاعاً، و “فلانٌ رجلٌ ثَعلبٌ”، أي محتالٌ. والثعلبُ يُوصفُ بالاحتيالِ.

8- “ما” النكرةُ التي يُرادُ بها الابهامُ، نحو “أُكرِمُ رجلاً ما” أي رجلاً مُطلقاً غيرَ مُقيّدٍ بصفةٍ ما. وقد يُرادُ بها معَ الابهامِ التهويلُ، ومنهُ المثلُ “لأمرٍ ماجَدَعَ قَصيرٌ أنفَهُ”، أي لأمرٍ عظيمٍ.

9- كَلِمتا “كلٍّ وأيٍّ”، الدَّالتينِ على استكمال الموصوفِ للصفةِ، نحو “أنتَ رجلٌ كلُّ الرجلِ”، أي الكاملُ في الرُّجوليّةِ، و “جاءَني رجلٌ أيُّ رجلٍ”، أي كاملٌ في الرجوليّةِ. ويقال أيضاً “جاءَني رجلٌ أيُّما رجلٍ”، بزيادةِ “ما”.

جامع الدروس العربية

بَابُ النَّعْتِ

هذا هو النوع الأول من أنواع التوابع الخمسة، باب النعت، وبدأ بالنعت لأن هذه الخمسة إذا اجتمعت قُدِّم النعت، إذا اجتمعت في تركيب واحد قدم النعت، ويقال: باب الوصف والصفة، وأكثر النحاة على أنهما مترادفان، وابن القيم له كلام في بدائع الفوائد في التفريق بين النعت والصفة.

النعت في اللغة: بمعنى الصفة أو الوصف، والوصف والصفة مترادفان. وفي اصطلاح النحاة: هو التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه. هذا أحسن ما يقال في حد النعت. قوله: التابع هذا جنس، والعلاقة بينه وبين المحدود العموم والخصوص المطلق، فكل نعت تابع ولا عكس، لأن النعت واحد التوابع، والتوابع خمسة ومنها النعت. إذاً التابع جنس يشمل التوابع الخمسة: النعت والتوكيد وعطف البيان وعطف النسق والبدل, فنحتاج إلى قيود لإخراج الأربعة ليبقى النعت. قال: المشتق أو المؤول به فخرجت كل التوابع: التوكيد والبدل وعطف البيان وعطف النسق والتوكيد اللفظي الجامد لأنها ليست بمشتقات، وبقي نوع واحد، وهو التوكيد اللفظي المشتق. إذاً قوله: المشتق أو المؤول به -وسيأتي معنى المشتق والمؤول بالمشتق- فصلٌ مخرج لبقية التوابع، فإنها لا تكون مشتقة ولا مؤولة بالمشتق. إذاً التوكيد والبدل والعطف لا تكون

مشتقة، فإذا جاءك التابع مشتقاً فاحكم عليه بأنه نعت، إذاً كون اللفظة مشتقة علامة على أنه نعت، فإذا وجد الاشتقاق فثم النعت، وإذا لم يوجد الاشتقاق حينئذ ارتفع النعت. فمثلا تقول في التوكيد: جاء القومُ أجمعون، فأجمعون توكيد وليس بمشتق، حينئذ تقول: أجمعون ليس بنعت. وتقول: جاء زيدٌ زيد، فزيد الأول فاعل، والثاني توكيد جامد، فليس بمشتق فلا يكون نعتًا، وتقول في البدل: جاء زيد أخوك، فأخوك بدل وليس بمشتق، فلا يكون نعتًا، وعطف البيان لا يكون مشتقاً، والمثال السابق صالح له، وتقول في عطف النسق: جاء زيد وعمرو، فعمرو معطوف على زيد وليس بمشتق؛ لأنه عطف نسق. فإن قيل: يردُ على أن سائر التوابع ليست بمشتقات ما إذا قلتَ: قال: أبو بكر الصديق، وقال: عمر الفاروق، ورأيت شاعراً وكاتباً. فالصديق مشتق صيغة مبالغة على وزن فعيل، والفاروق أيضًا مشتق صيغة مبالغة على وزن فاعول، وهما عطف بيان أو بدل، فكيف نقول: إن التابع المشتق لا يكون إلا نعتاً، فقد وجد البدل وعطف البيان كما في الصديق والفاروق مشتقين؟! الجواب: أن الصديق والفاروق هما في الأصل مشتقان ثم عوملا معاملة الألقاب، فجُعلا كالعلمين، بحيث إذا أطلقا انصرفا إلى الخليفتين الراشدين – رضي الله عنهما – فصارا كالعلم كزيد، فهما جامدان؛ لأن الأصل في العلم أنه جامد، والأصل فيما إذا كان دالاً على صفة ثم صار علمًا أنه يسلب دلالته على الصفة، فلا يدل على شيء حينئذٍ، كما لو سمي رجل بصالح، لا يلزم أنه صالح

بالفعل، وإنما الوصف بكونه صالحاً قبل جعل اللفظ علماً، فلما جعل اللفظ علماً سلب منه المعنى وهو الصلاح، كذلك محمود لا يدل على أنه متصف بالصفات الحميدة.

أما رأيت شاعراً وكاتباً، كاتباً عطف نسق وهو مشتق، فكيف يقال: عطف النسق لا يكون مشتقاً وقد وجد الاشتقاق في عطف النسق؟! الجواب: أنّ كاتباً ليس هو المعطوف، وإنما المعطوف محذوف كذلك رأيت شاعراً، شاعراً ليس هو المفعول، وإنما التقدير: رأيت رجلاً شاعراً، ورجلاً كاتباً، فرجلاً هو المعطوف، وكاتباً وشاعراً هذان نعتان في الموضعين، رأيت شاعراً ليس هو المفعول به في الحقيقة، وإنما هو صفة لموصوف محذوف، رأيت رجلاً شاعراً وكاتباً، أي ورجلاً كاتباً حينئذ لم يعطف المشتق، وإنما عطف المنعوت، وهو جامد.

قال: المباين للفظ متبوعه هذا فصل لإخراج نوع واحد من أنواع التوكيد اللفظي، وهو فيما إذا وقع التوكيد بمكرر وهو مشتق، نحو: جاء زيد الفاضلُ الفاضلُ، زيدٌ: فاعل، والفاضل الأول نعت، والثاني توكيد لفظي، إذاً وجد الاشتقاق، وصار التوكيد اللفظي مشتقاً؛ لأنه اسم فاعل، والجواب: أن النعت لا بد أن يكون مبايناً أي مغايراً لمتبوعه، زيد الفاضل، ليس الفاضل في اللفظ عين زيد، بل هو مباين ومخالف له، أما الفاضل الثاني فهي عين الأول، فحينئذ لا يكون نعتاً، وإنما هو توكيد، وشرط النعت أن يكون مبايناً لمتبوعه، وهنا الفاضل الفاضل، الفاضل الثاني لم تغاير

الفاضل الأول، بل هو عينه، حينئذ لا يقال: إنه نعت، بل هو توكيد لفظي.

عرفنا أن شرط النعت: أن يكون مشتقاً بصيغته، أو مؤولا بالمشتق بأن يكون جامداً ليس بمشتق، لكنه يقوم مقام المشتق للدلالة على ما دل عليه اللفظ المشتق. قال ابن مالك:

وَانْعَتْ بِمُشْتَقٍّ كَصَعْبٍ وَذَرِبْ وَشِبْهِهِ كَذَا وَذِي وَالمُنْتَسِبْ

والمراد بالمشتق هنا: ما دل على حدث وصاحبه. قولنا: ما أي لفظ دل على حدث وصاحبه كاسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة، واسم التفضيل، أربعة لا خامس لها في هذا الموضع، وإلا فالمشتقات عشرة عند الصرفيين، ولكن المراد به في باب النعت أربعة، إذا أُطلق المشتق حمل عليها، لأنها تدل على ذات وصفة، والمعنى ظاهر في اسم الفاعل إذا قيل: ضارب وفاضل وعالم وقاتل، فنقول: هذه أسماء فاعلين تدل على ذات أي على شخص، هذا الشخص قد اتصف بصفة، فإذا قيل: زيد، نقول: هذا دل على ذات فقط، ولم يدل على حدث، وإذا قيل: قَتْلٌ وضرْبٌ وأَكْلٌ وشرْبٌ دلت على حدث فقط، ولم تدل على ذات. ثم وضعت العرب لفظاً مشتركاً دالاً على ذات وحدث معًا، فقالت: قاتل وضارب مثلا، كأنه قال: زيد اتصف بحدث وهو القتل أو الضرب. فقاتل وضارب اسم فاعل، دل على ذات وصفة.

وأما المؤول بالمشتق، يعني ما يؤول ويرجع إلى المشتق فهو ما يقوم مقام الاسم المشتق في دلالته على معنى المشتق، منها الأول: اسم الإشارة، فاسم الإشارة يصح أن يقع نعتاً ويؤول بالمشتق، تقول: مررت بزيد هذا، مررت فعل وفاعل، وبزيد جار ومجرور، وهذا نعت لزيد، وقد وقع نعتًا وليس بمشتق بل هو جامد، ولكن نؤوله بالمشتق أي بزيد المشار إليه، أرجعته إلى اسم المفعول؛ لأن المشار اسم مفعول. فحينئذ فسرت اسم الإشارة باسم المفعول وهو مشتق. إذاً اسم الإشارة يقع نعتاً، وليس هو عينه بمشتق، وإنما يقوم مقام المشتق في الدلالة على ما دل عليه المشتق، وهو المشار إليه.

الثاني: ذو التي بمعنى صاحب، تقول: جاء رجل ذو علم، جاء فعل ماض، ورجل فاعل، وذو نعت، وهو جامد ليس بمشتق لكنها في قوة المشتق؛ لأنها بمعنى صاحب، والصاحب اسم فاعل وهو مشتق، إذاً هو في قوة المشتق.

الثالث: الاسم المنسوب، تقول: جاء رجل مكيٌّ أو قرشيٌّ، جاء فعل ماض، ورجل فاعل، وقرشي نعت، وهو جامد ليس بمشتق، لكنه في قوة المشتق أي المنسوب إلى قريش، والمنسوب اسم مفعول.

الرابع: الجملة الخبرية، فالجملة الخبرية تقع نعتاً، تقول: جاءني رجل أبوه عالم، رجل فاعل، وأبوه عالم مبتدأ وخبر، والجملة في محل رفع نعت لرجل، لأن الجمل بعد النكرات صفات، وبعد المعارف أحوال، ويشترط هنا في الجملة أن تكون مشتملة على رابط

-كجملة الخبر- يربط بين الجملة والمنعوت، وأن تكون جملة خبرية لا إنشائية، كما قال ابن مالك:

وَامْنَعْ هُنَا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ ……………….

الخامس: المصدر، تقول: جاءني رجل عدل، فرجل فاعل، وعدل نعت؛ لأنه مؤول عند الكوفيين باسم الفاعل جاءني رجل عادل، أو على حذف المضاف ذو عدل أي صاحب عدل عند البصريين.

السادس: شبْه الجملة، تقول: مررت برجل في الدار، في الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف صفة لرجل، ومررت برجل عندك، عند ظرف متعلق بمحذوف صفة لرجل.

إذاً الجار والمجرور والظرف إذا وقعا بعد النكرة يعربان صفة، وإذا وقعا بعد المعرفة يعربان حالا.

السابع: الاسم الموصول، تقول: جاء زيد الذي قام، فزيد فاعل، والذي نعت لأن الموصول مع صلته في قوة المشتق، أي جاء زيد القائم، حينئذ أحللت محله اسم فاعل وهو مشتق.

الثامن: أيُّ الوصفية، تقول: جاء رجل أيُّ رجل، يعني بلغ الكمال في الرجولة، فأيّ نعت؛ لأنها بمعنى كاملة.

…………

والعامل في المتبوع هو العامل في النعت، وهذا مذهب الجمهور ونسب إلى سيبويه. وذهب الخليل والأخفش إلى أن العامل في النعت هو التبعية وهذا أمر معنوي، فإذا قيل مثلاً: جاء زيد الفاضل، جاء فعل ماض، وزيد فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على آخره، والذي أحدث الضمة في زيد هو الفعل جاء، والفاضل مرفوع لأنه نعت لزيد، والنعت يتبع المنعوت في حكمه الإعرابي، إذا كان المنعوت مرفوعاً كان النعت مرفوعاً، وهنا النعت مرفوع لكون المنعوت مرفوعاً، إذًا طابقه في الإعراب، فهو مرفوع ورفعه الضمة الظاهرة على آخره، والذي أحدث الضمة في النعت الفاضل فيه قولان: الجمهور على أن العامل في المتبوع هو العامل في التابع، فحينئذ العامل في زيد هو عينه العامل في الفاضل، فيكون الفاضل مرفوعًا بالفعل جاء، فيكون الفعل جاء قد رفع اسمين: رفع الأول على أنه فاعل، ورفع الثاني على أنه نعت له، فيكون العامل لفظيا، وهذا مذهب الجمهور وهو أصح. وذهب الخليل والأخفش أن العامل هو التبعية، وهي كونك قد أتبعت زيدًا بالفاضل، وألحقتَ زيدًا الموصوفَ بالفاضل أي وصفته به، وهذا أمر معنوي وهو فعل الفاعل، وهذا محتمل أن تكون التبعية هي العامل،

فتح رب البرية في شرح نظم الآجرومية

Leave a Reply