HUKUM,PENGERTIAN DAN PENJELASAN AM MUNQOTHI’AH

HUKUM,PENGERTIAN DAN PENJELASAN AM MUNQOTHI’AH

Pada penjelasan kali ini kita akan membahas terkait masalah am munqhoti’ah.

Sebelum kita memulai pembahasan tentang am munqothi’ah terlebih dahulu kita membahas khilafiyah ulama dalam menyikapi am munqhoti’ah ini.

Menurut qoul rojih (unggul) am munqhothi’ah ini bukanlah huruf athof,akan tetapi merupakan huruf ibtida yang mengandung faidah idrob dan selalu masuk pada jumlah.

Sedangkan menurut qoul marjuh am munqothi’ah yang berfaidah idrob ini merupakan huruf athof dan fungsinya untuk mengathofkan jumlah.

CIRI-CIRI AM MUNQOTHI’AH

Ketahuilah bahwasanya am munqothi’ah ini secara mutlaq tidak jatuh setelah hamzah tawiyah ataupun hamzah istifham li tholab.

Akan tetapi am munqothi’ah terletak setelah sesuatu dibawah ini ;

1.Khobar Murni(kalam khobar).

Seperti contoh ;

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ

أي: بل يقولون أفتراه

2.Terkadang jatuh setelah adat istifham selain hamzah.

Seperti contoh ;

هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} ، أي: بل هل

تستوي الظلمات

3.Terkadang jatuh setelah hamzah bukan taswiyah dan juga bukan hamzah yang menuntut untuk ta’yin.

Akan tetapi hamzah tersebut merupakan istifham inkari dan nafi bukan istifham haqiqi.

seperti contoh ;

أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا

4.Terkadang juga jatuh setelah istifham ghoir haqiqi.

Maksudnya jatuh setelah istifham yang tujuan dari istifham tersebut untuk menetapkan hukumnya sesuatu,atau yang biasa dikenal dengan istifham taqriri.

Seperti contoh ;

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ

Semua أم diatas bermakna بل.

Demikianlah sedikit uraian terkait huruf athof  أم munqothi’ah .

Jangan bosan untuk menyimak yaaaaaa…

Semoga bermanfaat dan dapat difahami.

Salam Nuhat

Banser22

Refrensi :

النوع الثاني – “أم” المنقطعة، “أو: المنفصلة”.

تعريفها: “هي التي تقع -في الغالب- بين جملتين مستقلتين في معناهما، كل منهما معنى خاص يخالف معنى الآخر، ولا يتوقف أداء أحدهما وتمامه على الآخر؛ فليس بين المعنيين ما يجعل أحدهما جزءًا من الثاني. وهذا هو السبب في تسمية: “أم” بالمنقطعة، أو: بالمنفصلة، وفي أن يكون معناها -غير النادر- الإضراب دائمًا1 فتكون في هذا بمعنى: “بَلْ”2. وقد تفيد معه معنى آخر أحيانًا3.

علامتها:

ألا تقع -مطلقًا4- بعد همزة التسوية، ولا بعد همزة الاستفهام التي يطلب بها، و”بأمْ” التعيين -وقد شرحناهما5- وإنما تقع بعد نوع مما يأتي:

1- الخبر المحض؛ مقوله تعالى في الكفار: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} أي: بل يقولون أفتراه، فقد وقعت “أمْ” بين جملتين هما: {هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ} ، و {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} وكل منهما مستقلة بمعناها عن الأخرى، ومن الممكن عند الاكتفاء بها أن تؤدي معنى كاملًا. و”أمْ” هنا بمعنى: “بل” الدالة على الإضراب المحض الذي لا يشاركه معنى آخر 2- وقد تقع بعد أداة استفهام غير الهمزة، كقوله تعالى: {هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} 1 والشأن في هذه الآية كسالفتها. في الدلالة على الإضراب المحض.

3- وقد تقع بعد همزة ليست للتسوية ولا لطلب التعيين، وإنما هي لنوع من الاستفهام غير الحقيقي، معناه: الإنكار والنفي؛ كقوله تعالى في الأصنام: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا} فالاستفهام هنا غير حقيقي2 والمراد منه ما سبق.

4- وقد تقع بعد همزة استفهام غير حقيقي أيضًا، ولكن يراد منه التقدير، أي: الحكم على الشيء بأنه ثابت مقرر، وأمر واقع؛ كقوله تعالى في المنافقين: {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} 3.

فكلمة “أم” في جميع الأنواع السالفة منقطعة بمعنى: “بل”.

ومن الأمثلة للإضراب المحض4: “هذا صوت مغنية بارعة، أم هذا صوت مغَنّ مقتدر، فقد تبينت لحيته وشاربه”. هنا وقعت “أمْ” بين جملتين تفيد الأولى منهما أن الصوت لمعنيَة، وتدل الثانية على أن المتكلم أضْرَبَ، -أي: عَدَل- عما قرره أوّلًا، وتركه إلى معنى آخر، هو أن الغناء لرجل، لا لمغنية. والذي يدل على إضرابه وعدوله عن المعنى الأول إلى الثاني، هو ذكر اللحية والشارب، فهما قرينة على الإضراب. وأداة الإضراب هي: “أم”.

ومن الأمثلة: “استيقظت في الصباح الباكر فرأيت ورق الشجر مَبْتَلًا فقد سقط المطر ليلًا، أم تكاثَرَ الندى عليه؛ فإني أجد الطرق والمسالك جافة؛ لا أثر فيها للمطر”. فهنا وقعت “أم” بين جملتين؛ الأولى منهما تفيد أن بلل الورق من سقوط المطر، وتدل الثانية منهما على أن سبب البلل شيء آخر؛ هو: النَّدى، فعدَل المتكلم على المعنى الأول، وانصرف عنه إلى الثاني؛ بدليل يؤيده؛ هو: جفاف الطرق والمسالك. والأداة المستعملة في الإضراب هي: “أم”1…

حكمها:

الرأي الراجح أن “أمْ” المنقطعة ليست عاطفة، وإنما هي حرف ابتداء يفيد الاضراب، فلا تدخل إلا على الجمل، أما الرأي المرجوح فإنها حرف عطف لا يعطف إلا الجمل، والأخذ بالرأي الأول أَنْسب وأَيْسَر.

النحو الوافي

و”أم” المنقطعةُ هي التي تكونُ لقطعِ الكلام الأول واستئناف ما بعدَه. ومعناها الإضرابُ، كقوله تعالى {هل يستوي الأعمى والبصيرُ؟ أم هل تستوي الظُّلماتُ والنُّورُ؟ أم جعلوا للهِ شُرَكاء} . والمعنى “بل جعلوا لله شركاء”، قال الفرَّاءُ “يقولون هل لكَ قِبَلنا حقٌّ؟ أم أنتَ رجلٌ ظالمٌ” يريدون “بل أنت رجلٌ ظالمٌ” وتارة تَتضمَّنُ معَ الإضراب استفهاماً إنكاريّاً، كقوله تعالى {أَم لهُ البناتُ ولكمُ البَنون؟} . ولو قَدَّرت “أم” في هذه الآية للاضراب المحضِ، من غير تَضَمُّنِ معنى الانكار، لزمَ المُحال.

جامع الدروس العربية.

Leave a Reply